
من المضحك ان من كان بالأمس يقف في طريق التطوير اصبح الآن يتغنى به، لا لشيء و إنماء لكسب رضى المرحلة.
الحقيقة ان الفترة الحالية هي فترة ذهبية للبحث عن الكفاءات و اعطائها فرصة للقيادة بعيداً عن تأثيرات هؤلاء الذين ورثوا عقلية ازدراء من هم دونهم و التنظير بالفضل لهم.
القيادة ليست بالوراثة او بعدد السنوات، إنما عدة عوامل تتناغم لتشكل شخصية القائد الكفئ الذي يهتم و يدرك تماماً ماذا يفعل. و بإستطاعته رسم خطة استراتيجية للوصول للهدف.
وبلا شك التطوير هو غاية كل حصيف قولاً و عملاً.

Leave a comment